بقلم : راشد القنعير
يبدو ان الزعيم العالمي قد عاد بعد فترة عصيبة فالازرق في لقاء الفتح مارس التعنيف الكروي للخصوم جميعا
تسعة اهداف على كل شكل ولون فقد تفنن النجوم ورسموا الفرح حتى في غياب هدافه الكبير الميترو صال الهلال وجال ورمى الفتح في خبر كان
الجمهور الهلالي الان يعيش في أمان بعد هذه النتيجة القاسية
فالمدرب والنجوم ستكون
هذه الاهداف عربون الدوري والمنافسة على القاب ماتبقى من بطولات
فالجمهور يتذكر نتيجة الموسم الماضي امام الحزم حيث الهلال تسلطن وامتع خلال تلك الفترة والان تعود الذاكرة لينهض الازرق من سباته الفني المتراجع الى السطوة من جديد لتكون التسعة الزرقاء ماركة هلالية تفتح الطريق وتمهده للصعود للمنصة التي تعرف جيدا صاحبها ورفيقها الذي دائم يصعدها كل موسم مرة او مرتين او حتى ثلاث
فالازرق صديق المنصات الدائم